الخميس , 4 مارس 2021
الرئيسية / أخبار / تواصل التصويت على التعديلات بمصر.. والإقبال لم يتجاوز 2%

تواصل التصويت على التعديلات بمصر.. والإقبال لم يتجاوز 2%

يتواصل التصويت على التعديلات الدستورية في مصر لليوم الثاني على التوالي، وسط إقبال ضعيف شهدته مراكز التصويت على مستوى البلاد.

وفتحت لجان الاستفتاء أبوابها السبت، ولمدة 3 أيام للتصويت على التعديلات التي يحق التصويت عليها  لـ61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين، في نحو 10 آلاف و878 مركزا انتخابيا، و13 ألفا و919 لجنة انتخابية، بإشراف 15 ألفا و324 قاضيا يعاونهم حوالي 120 ألف موظف.

ويتزامن التصويت على التعديلات الدستورية المثيرة للجدل مع حملات رافضة، ومواجهة محمومة من النظام لإحباطها بسبب دعوتها للمقاطعة أو التصويت بـ لا.

حملة باطل قالت إن الإقبال على المشاركة في التصويت حتى الآن لم يتعد الـ 2% من إجمالي المصريين الذين لهم حق الاستفتاء.

وقالت في بيان لها على صفحتها بـ”فيسبوك”: “لقد فقدت مصر طوابير المصريين التي تعودت عليها في وقت مضى، ليس ببعيد، حينما كان يشعر كل مصري أنه مواطن له حق وصوت مؤثر في تقرير واقع ومستقبل هذا الوطن. استبدل بها هذا النظام البائس مشاهد الرقص وتوزيع الرشاوى بلا حساب أو خجل”.

وكانت “هيومن رايتس ووتش” و”اللجنة الدولية للحقوقيين” طالبتا الحكومة المصرية بسحب التعديلات الدستورية المقترحة، والتي تعزز الحكم السلطوي، مؤكدة أن تلك التعديلات ستتسبب “في تقويض استقلالية القضاء المصري المتآكلة، وتوسيع قدرة الجيش على التدخل في الحياة السياسية والمدنية”.

وأشارت المنظمتان، في بيان مشترك لهما، السبت، إلى أن التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية يجرى “في ظل استمرار الاعتقالات الجماعية وحملة قمعية ضد الحريات الأساسية، شملت استهداف الداعين إلى مقاطعة التعديلات أو رفضها، وتقلص المعارضة السياسية في مصر بشكل جعلها صورية، وبالتالي فإن تنظيم تصويت حر وعادل سيكون مستحيلا”.

وبحسب محامين حقوقيين تحدثوا إلى هيومن رايتس ووتش، فقد اعتقلت السلطات أو أحالت للنيابة في شباط/ فبراير، وآذار/ مارس فقط أكثر من 160 معارضا أو شخصا تنظر إليهم كمعارضين.

وأوضح البيان أن التعديلات تبدو “مُصممة لتمكين الجيش من التدخل في الحكم المدني، والمجالات العامة والسياسية التي تقع على عاتق أجهزة إنفاذ القانون”، منوها إلى أنها ستجعل هناك ارتفاعا غير مسبوق في محاكمات المدنيين أمام محاكم عسكرية.

وتابع:” في سياق الانقلاب العسكري لعام 2013، الذي اعتبره الاتحاد الأفريقي غير دستوري وعلق مؤقتا أنشطة مصر داخل الاتحاد الأفريقي، فإنها تبدو التعديلات أيضا مُصممة لتبرير أي إزاحة مستقبلية للرئيس من قبل الجيش، وإلغاء نتائج الانتخابات الحرة، وعرقلة المسار الديمقراطي”.

وأكد أن التعديلات يمكن أن “تحمي بشكل أكبر أعضاء الجيش من المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان وغيرها من الجرائم، بما في ذلك استخدام القوة المُفرطة، وتفريق الاحتجاجات السلمية، وغيرها من الانتهاكات التي تُرتكب باسم الحفاظ على الدستور والديمقراطية”.

المصدر: عربي21

عن العربي الحر

شاهد أيضاً

المشيشي خلال لقائه السفير الفرنسي: ‘فرنسا شريك استراتيجي لتونس على كل المستويات’

أكد رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، خلال لقائه، الجمعة، بسفير فرنسا بتونس اندريه باران، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: