الخميس , 25 فبراير 2021
الرئيسية / أخبار / دعمت بشار الأسد سابقاً.. تحقيق يكشف مساندة طائرات إماراتية لحفتر في عدوانه على طرابلس

دعمت بشار الأسد سابقاً.. تحقيق يكشف مساندة طائرات إماراتية لحفتر في عدوانه على طرابلس

كشف تحقيق صحفي، يوم الاثنين، عن نشاط طائرات شحن عسكري وتجسس إماراتية في الأجواء الليبية تقدم دعماً لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، سبق أن قدمت دعماً لنظام بشار الأسد في سوريا.

وذكر التحقيق الذي أعدته قناة “الجزيرة” أنّ قوات حفتر تستعين بطائرتي شحن عسكري من طراز “يوشن 76″، تتبعان لشركة “ريم ترافيل” الإماراتية – الكزخية.

وأضاف التحقيق أن طائرتي شحن “يوشن 76″ تقومان برحلات شبه منتظمة بين مصر و”إسرائيل” والأردن وليبيا، مشيرة إلى أنّ إحدى الطائرتين التابعتين للشركة الإماراتية قدمت دعماً عسكرياً لقوات الأسد في عام 2015.

وأوضح التحقيق أن طائرتي استطلاع تستأجرهما الاستخبارات الفرنسية نفذتا طلعات تزامناً مع هجوم حفتر على طرابلس.

ولفت إلى أن طائرات النقل العسكري التي تدعم قوات حفتر تغلق أجهزة التتبع من حين لآخر لإخفاء نفسها أثناء وجودها في ليبيا.

من جانب آخر قالت مجلة “نيو ريبوبلك” الأمريكية، الاثنين، إنّ الإمارات تدعم قيام أنظمة استبدادية في المنطقة؛ لأنها تخشى من الإسلام السياسي والديمقراطية، لذا فإنها تدعم خليفة حفتر.

ووفرت أبوظبي لحفتر، منذ منتصف العام 2013، كل سبل الدعم المالي والعسكري لتمكينه من بسط سيطرته على عموم البلاد، إذ تشن قواته، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة “الوفاق”، وسط رفض واستنكار دوليَّين، باعتبار الهجوم وجَّه ضربة لجهود الأمم المتحدة الساعية إلى معالجة النزاع في ليبيا.

وتشترك الإمارات والسعودية في عداوتهما للربيع العربي وحركات التحرر في البلاد العربية، حيث دعمتا الانقلاب في مصر عام 2013، كما دعمتا تحرك الحوثي للسيطرة على السلطة في اليمن عام 2014 قبل أن ينقلب عليهما الأخير.

وفي أواخر 2018 أعادت الإمارات تفعيل سفارتها في دمشق، وسط إعادة للتطبيع العلني الكامل مع نظام الأسد الذي أوغل في دماء السوريين وأشعل حرباً تسببت بمقتل وتهجير ولجوء الملايين.


عن العربي الحر

شاهد أيضاً

“أنا يقظ” تلجأ إلى القضاء لإيقاف تنفيذ ‘إتفاق سرّي’ مبرم بين الحكومة والهياكل القضائية

قررت منظمة “أنا يقظ”، اللجوء إلى القضاء، من أجل إيقاف تنفيذ الإتفاق المبرم بين الهياكل القضائية والحكومة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: