الخميس , 4 مارس 2021
الرئيسية / سياسة / يوسف الشّاهد: نداء تونس حرّض ضدّي في “أزمة الكامور”

يوسف الشّاهد: نداء تونس حرّض ضدّي في “أزمة الكامور”

أسندت رئاسة حزب تحيا تونس مساء أمس السبت إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي تحدّث لأول مرة وخلال انعقاد المجلس الوطني الأوّل للحزب عن تفاصيل لم يتحدث عنها طوال 3 سنوات من توليه رئاسة الحكومة، جزء منها يتعلّق بعلاقته برئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وحزبه القديم نداء تونس وجزء يتعلّق بالمخاطر الإرهابية التي لا تزال قائمة إلى حدّ هذه اللحظة، وجزء ثالث يتعلق بالكواليس التي تمخضت عنها وثيقة قرطاج2 وعلاقتها برفض الشاهد لسياسة التوريث، حسب ما نقلت عنه النائبة عن كتلة الائتلاف الوطني ليلى الحمروني .

وفي تدوينة نشرتها اليوم الأحد 2 جوان 2019 على صفحتها بموقع “فايسبوك”، لخصت النائبة ليلى الحمروني ما جاء على لسان يوسف الشاهد في خطاب له ألقاه إثر تزكية ترشّحه لرئاسة الحزب.

وقال الشاهد، حسب الحمروني: “لقد وجدت وضعا خياليا سنة 2016… اتفاق بين الحكومة السابقة واتحاد الشغل حول الزيادات في الأجور واتفاق آخر مع صندوق النقد الدولي حول تجميد الزيادات.. الحكم أصعب من المعارضة في بلد يعيش خطر الإرهاب يوميا وبتخصيص 16% من ميزانية الدولة لمجهود الأمن والدفاع، هذا السلك الذي يشتغل بلا انقطاع والتحديات مازالت قائمة”، مضيفا “لا نريد أن نضخّم ذلك في الإعلام خوفا على السياحة”.وبخصوص الحملة على الفساد، اعتبر رئيس الحكومة أنّ إعلانها أدى إلى محاربته من قبل حزب نداء تونس ومحاولة إفشاله.ومن جهة ثانية ، أكّد الشاهد أنّ “رفضه سياسة التوريث أدّى إلى إعلان وثيقة قرطاج 2”.وتابع الشاهد، حسب ما نشرته النائبة: “بعد فشل وثيقة قرطاج 2 بدأت حملة اتهامي بالتحالف مع النهضة وتعكير علاقتي باتحاد الشغل…
الحصيلة كانت سنوات حكم صعبة على كل المستويات، غاب فيها الاستقرار السياسي تماما ولم أجد دعما في الأزمات على غرار اعتصام الكامور واحتجاجات قفصة وأزمة الفوسفاط بل وجدت تحريضا من جماعة المعارضة وحزبي القديم.”

عن العربي الحر

شاهد أيضاً

أسوة بمقترح حزامه السياسي.. المشيشي يقيل 5 وزراء

أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، الاثنين، أنّ رئيس الحكومة هشام مشيشي، قرّر، وفي انتظار استكمال إجراءات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: