الإثنين , 12 أبريل 2021
الرئيسية / سياسة / حراك سياسي جديد في تركيا.. ما حظوظ “رجل الاقتصاد” علي باباجان؟

حراك سياسي جديد في تركيا.. ما حظوظ “رجل الاقتصاد” علي باباجان؟

لم تكن خسارة حزب العدالة والتنمية التركي لانتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى المعادة لتمر بسهولة دون أن تترك تأثيرها في المشهد التركي؛ فالحزب الذي لم يخسر أي انتخابات منذ وصوله إلى السلطة دخل فعلياً باختبار حقيقي لشعبيته.

تشكل انتخابات إسطنبول نواة تركيا المصغرة، والممثل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي الداخلي كذلك، وبعد خسارة حزب العدالة أغلب المدن الكبرى كأنقرة العاصمة السياسية، وإزمير المدينة الساحلية، ذهبت إسطنبول لخمس سنوات إلى يد المعارضة، ليقودها الشاب الذي يقتفي خُطا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كلها تقريباً، ولكن عبر حزب الشعب الجمهوري العلماني والممثل لحرس الجمهورية القديم.

شاب جديد أشد عوداً من أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الجديد، قد يكون له في المشهد السياسي القادم حضور أكبر وأكثر إثارة؛ وهو نائب رئيس الوزراء السابق، الاقتصادي علي باباجان، أحد رفاق أردوغان القدامى والعضو المؤسس في حزبه.

حزب جديد طور التشكيل

من قبل انتخابات 31 مارس 2019 المحلية، كانت هناك أنباء وتسريبات كثيرة حول تأسيس عدة سياسيين من رفاق درب أردوغان السابقين حزباً جديداً ستكون له الغلبة في مستقبل البلاد السياسي، يحمل لواءه علي باباجان، وربما يشاركه الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، ورئيس الوزراء الأسبق، أحمد داوُد أوغلو أيضاً، وجميعهم من مؤسسي العدالة والتنمية.

اجتماع هؤلاء السياسيين في حزب واحد غير مؤكد، ولا توجد تصريحات رسمية حول ذلك، لكن الصحافة التركية تنشر بشكل يومي حول الموضوع، إضافة إلى تكهنات الكتّاب الصحفيين في مقالاتهم، وربما مصادرهم الخاصة.

الصحفية في “خبر تورك”، ناغيهان آلتشي، قالت في مقالة لها: “بحسب ما وردني من معلومات فإن الحديث دار أولاً حول اسم (الحرية والعدالة)، أو (الحرية والرفاه)، ثم طلب باباجان ألا يكون هناك تشابه في الاسم مع حزب العدالة والتنمية أو حزب الرفاه (إسلامي أسسه السياسي الراحل نجم الدين أربكان)”.

وأضافت الصحفية أنّه بعد ذلك “اقتُرح اسم (الحرية والقانون)، في الوقت الذي تعتقد أوساط باباجان أن هذا الاسم هو الأنسب للفلسفة السياسية لعلي وللمطالب الاجتماعية الحالية”.

وتساءلت آلتشي: “إذن متى سيتم تأسيس حزب باباجان (الحرية والقانون)؟ في البداية أرادت الأوساط المحيطة بباباجان تأسيس الحزب في سبتمبر، لكن حاليّاً تتحدث الأوساط نفسها عن يوليو، أي قريباً جدّاً”.

وأشارت إلى أنّ عبد الله غول سيكون “صانع ألعاب، وموجهاً روحياً للسياسي الطامح، وسيقدم الدعم اللازم له، في حين سيبقى خلف الستار”.

عن العربي الحر

شاهد أيضاً

أسوة بمقترح حزامه السياسي.. المشيشي يقيل 5 وزراء

أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، الاثنين، أنّ رئيس الحكومة هشام مشيشي، قرّر، وفي انتظار استكمال إجراءات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: