الإثنين , 20 سبتمبر 2021
الرئيسية / أخبار / “إعادة إنتاج نظام بوتفليقة”.. مظاهرات ضد انتخابات الجزائر والجيش يستنفر قواته

“إعادة إنتاج نظام بوتفليقة”.. مظاهرات ضد انتخابات الجزائر والجيش يستنفر قواته

خرج متظاهرون في عدة مدن جزائرية رفضا للانتخابات الرئاسية التي انطلقت حملاتها الدعائية اليوم الأحد، والمقرر إجراؤها في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، في حين شهدت البلاد استنفارا أمنيا تحسبا لأي اضطرابات.

واعتبر المتظاهرون أن الظروف الحالية غير ملائمة لإجراء الانتخابات، كما دعوا لاستكمال إجراءات المحاسبة، وإبعاد رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة عن السلطة، وعن المشاركة في أي استحقاق انتخابي.

وانطلقت اليوم حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في الجزائر وسط مخاوف من إقبال ضعيف على التجمعات الانتخابية للمرشحين.

ويتنافس في الانتخابات: رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون (ورئيس الوزراء الأسبق)، وعلي بن فليس، وعبد العزيز بلعيد (رئيس جبهة المستقبل ونائب سابق في حزب الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة)، وعز الدين ميهوبي (أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي)، وعبد القادر بن قرينة.

واختار بن قرينة (رئيس حركة البناء الوطني) ساحة البريد المركزي (وسط العاصمة الجزائر)، معقل الحراك الشعبي، لإطلاق حملته الانتخابية أمام العشرات من أنصاره ووسط حضور إعلامي كبير. 
 
من جهته، حضر علي بن فليس تجمعا شعبيا بولاية تلمسان (غربي الجزائر)، وهي المدينة التي ينحدر منها بوتفليقة. 
 
إطفاء النار
واعترف علي بن فليس بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون مثالية، “ولكن مقبولة”، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى إطفاء النار، وإنهاء احتكار السلطة، والتأسيس لحكم ديمقراطي يقوم على دستور جديد يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويقوي دور المعارضة. 
 
أما المترشحون عبد العزيز بلعيد وعز الدين مهيوبي وعبد المجيد تبون فاختاروا إطلاق حملاتهم من ولاية آدرار.

واستنفرت وزارة الدفاع الجزائرية قوى الأمن في البلاد لتأمين الحملات الدعائية.

عن العربي الحر

شاهد أيضاً

من بين قراراته تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.. سعيّد يفعّل الفصل 80

قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد  خلال ترأسه اجتماعا طارئا للقيادات العسكرية والأمنية بقصر قرطاج مساء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: